Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 468

  1. الذاريات
  2. ٣٨

ولما قدم سبحانه أحق القصص الدالة على قسمه وما أقسم عليه بما فيها من خفاء الأسباب مع وجودها، ثم ما فيها من إنزال ما به الوعيد من السماء بالنار والماء الذي أشير إليه بالمقسمات، مع الفرقة بين المسلم والمجرم، أتبعها قصة من أيده بحاملات فيها مطر وبرد ونار مضطرمة، كما مضى بيانه في الأعراف، ثم بعد ذلك بريح فرقت البحر ونشفت أرضه ودخله فرعون والقبط، وهو واضح الأمر في أنه سبب لهلاكهم وهم لا يشعرون به، فقال عاطفاً على المقدر في قصة إبراهيم ﵇ أو الظاهر في ﴿وفي الأرض﴾ أو على «في» التي في قوله ﴿وتركنا فيها آية للذين يخافون﴾ وهذا أقرب من غيره وأولى: ﴿وفي موسى﴾ أي في قصته وأمره آية على ذلك عظيمة ﴿إذ أرسلناه﴾ بعظمتنا ﴿إلى فرعون﴾ الذي كان قد أساء إلى إبراهيم ﵇ بعد عظيم إحسانهم إله وإلى جميع قومه بما أحس إليهم يوسف ﵇ ﴿بسلطان مبين *﴾ أي معجزات ظاهرة في نفسه منادية من شدة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 468 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.