Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 477

  1. الذاريات
  2. ٤٧

السورة في ذكره إشارة إلى علي أمره، ثم علل بقوله مؤكداً لما لهم من الإنكار: ﴿إني لكم منه﴾ أي لا من غيره ﴿نذير﴾ أي من أن يفر أحد إلى غيره فإنه لا يحصل له قصده.

لما أقام الدليل العقلي الظاهر جداً بما يعلمه أحد في نفسه على ما قاله في هذا الكلام الوحيد قال: ﴿مبين *﴾ ففرار العامة من الجهل إلى العلم عقداً وسعياً، ومن الكسل إلى التشمير حذراً وحزماً، ومن الضيق إلى السعة ثقة ورجاء، وفرار الخاصة من الخير إلى الشهود، ومن الرسوم إلى الأصول، ومن الحظوظ إلى التجريد، وفرار خاصة الخاصة مما دون الحق إلى الحق إشهاداً في شهود جلاله واستغراقاً في وحدانيته، قال القشيري: ومن صح فراره إلى الله صح فراره مع الله - انتهى. وهو بكمال المتابعة ليس غيره، ومن فهم منه اتحاداً بصفة أو ذات فقد ما حد طريق القوم فعليه لعنه الله.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 477 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.