Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 13

  1. الطور
  2. ١٧

﴿ونعيم *﴾ أي نعيم في العاجل، يعني بما هم فيه من الأنس، والآجل بالفعل، وزاد في تحقيق التنعم بقوله: ﴿فاكهين﴾ أي معجبين متلذذين ﴿بما آتاهم ربهم﴾ الذي تولى تربيتهم بعملهم بالطاعات إلى أن أوصلهم إلى ذهاب النعيم، فهو لأن عظمته من عظمته لا يبلغ كنه وصفه. ولما كان المتنعم قد تكون نعمته بعد عذاب، فبين أنهم ليسوا كذلك فقال: ﴿ووقاهم﴾ أي قبل ذلك ﴿ربهم﴾ أي المتفضل بتربيتهم بكفهم عن المعاصي والقاذورات ﴿عذاب الجحيم *﴾ أي النار الشديدة التوقد.

ولما كان من باشر النعمة وجانب النقمة في هناء عظيم، قال مترجماً لذلك على تقدير القول: ﴿كلوا﴾ أي أكلاً هنيئاً ﴿واشربوا﴾ شرباً ﴿هنيئاً﴾ أي لا نقص فيه، وهو صفة في موضع المصدر أي هنأتم بمعنى أن كل ما تتناولونه مأمون العاقبة من التخمة والسقم ونحوها ﴿بما كنتم﴾ أي كوناً راسخاً ﴿تعملون *﴾ أي مجددين له على سبيل الاستمرار حتى كأنه طبع لكم.

ولما كان النعيم لا يتم إلا بأن يكون الإنسان مخدوماً، نبه عليه بقوله: ﴿متكئين﴾ أي مستندين استناد راحة، لأنهم يخدمون فلا حاجة لهم إلى الحركة ﴿على سرر مصفوفة﴾ أي منصوبة واحداً إلى جنب واحد، مستوية كأنها السطور على أحسن نظام وأبدعه، قال الأصبهاني: والصفة: مد الشيء على الولاء. ولما كان السرور لا يتم إلا بالتنعم بالنساء قال: ﴿وزوجناهم﴾ أي تزويجاً يليق بما لنا من العظمة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 13 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.