Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 64

  1. النجم
  2. ٢٩

ولما كانوا بعد مجيء الهدى قد أصبروا على الهوى، وكانت هذه السورة في أوائل ما نزل، والمؤمنون قليل، سبب عن ذلك: ﴿فأعرض عن من تولى *﴾ أي كلف نفسه خلاف ما يدعو إليه العقل والفطرة من ولى ﴿عن ذكرنا﴾ أي ذكره إيانا، فأعرض عن الذكر الذي أنزلناه فلم ينله ولم يتدبر معانيه فلا يلتفت إلى شيء علمه فإنه مطموس على قلبه ولو كان ذهنه أرق من الشعر فإنه لا يؤول إلا إلى شر ﴿ولا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ [فاطر: ٨] فإنه ما عليك إلا البلاغ.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 64 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.