Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 72

  1. النجم
  2. ٣٩

ولما نفى أن يضره إثم غيره نفى أن ينفعه سعي غيره فقال: ﴿وأن ليس للإنسان﴾ كائناً من كان ﴿إلا ما سعى *﴾ فلا بد أن يعلم الحق في أي جهة فيسعى، ودعاء المؤمنين للمؤمن سعيه بمواددته لهم ولو بموافقته لهم في الدين وكذا الحج عنه والصدقة ونحوهما، وأما الولد فواضح في ذلك، وأما ما كان لسبب العلم ونحوهما فكذلك، وتضحية للنبي ﷺ في عزامته أصل كبير في ذلك، فإن من تبعه فقد وادده، وهذا أصل في التصدق عن الغير وإهداء ما له من الثواب في القراءة ونحوها.

ولما ثبت أنه ليس له ولا عليه إلا ما عمل، وكان في الدنيا قد يفعل الشيء من الخير والشر ولا يراه من فعله لأجله ولا غيره نفى أن يكون الآخرة كذلك بقوله: ﴿وأن سعيه﴾ أي من خير وشر ﴿سوف﴾ أي من غير شك بوعد لا خلف فيه وإن طال المدى.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 72 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.