Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 79

  1. النجم
  2. ٤٩

بهم، أتبعهم من كان إهلاكهم بالماء الذي هو غاية السحاب فقال: ﴿وقوم نوح﴾ أي أهلكهم لأجل ظلمهم بالتكذيب، ولما كان إهلاكهم في بعض الزمان الماضي قال: ﴿من قبل﴾ أي قبل الفريقين فصار في الكلام تهويلان يهزان القلب ويفعلان في النفس وصف هؤلاء بالقبيلتين وأولئك بالأولى، ولولا تقديمهم ما كان هذا، وعلل هلاكهم بما يؤذن أنه لا فرق عنده بين قوي وضعيف وقليل وكثير مؤكداً لان ما اشتهر من طغيان عاد يوجب أنهم أطغى الناس: ﴿إنهم كانوا﴾ أي بما لهم من الأخلاق التي هي كالجبال التي لا انفكاك عنها ﴿هم﴾ أي خاصة ﴿أظلم﴾ من الطائفتين المذكورتين ﴿وأطغى *﴾ أي وأشد تجاوزاً في الظلم وعلواً وإسرافاً في المعاصي وتجبراً وعتواً لتمادي دعوة نوح ﵇ ولأنهم أطول أعماراً وأشد أبداناً، وكانوا مع ذلك ملء الأرض، ويجوز أن يكون الضمير للفرق الثلاثة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 79 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.