Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 101

  1. القمر
  2. ٨

ولما كان الانتشار قد يكون وجه المهل والوقار، قال مبيناً أن الأمر على خلاف ذلك زيادة في هول ذلك اليوم وتقريراً لما تقدم من وصفه: ﴿مهطعين إلى الداع﴾ أي مسرعين خائفين مقبلين بأبصارهم عليه لا يقلعون عنه، مادين أعناقهم نحوه مصوبي رؤوسهم لا يلتفتون إلى سواه كما يفعل من ينظر في ذلك وخضوع وصمت واستكانة. ولما بين حال الكل حصر حال المبطلين فقال: ﴿يقول﴾ أي على سبيل التكرار: ﴿الكافرين﴾ أي الذين كانوا في الدنيا عريقين في ستر الأدلة وإظهار الأباطيل المضلة: ﴿هذا﴾ أي الوقت الذي نحن فيه بما نرى من الأهوال ﴿يوم عسر *﴾ أي في غاية العسر الصعوبة والشدة، وذلك بحسب حالهم فيه.

ولما تقدم أمره سبحانه لنبيه ﷺ بالتولي عنهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 101 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.