Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 132

  1. القمر
  2. ٤٥

﴿والساعة أدهى﴾ من كل ما يفرض وقوعه في الدنيا، أفعل تفضيل من الداهية وهي أمر هائل لا يهتدي لدوائه ﴿وأمر *﴾ لأن عذابها للكافر غير مفارق ومزايل. ولما أخبر عن الساعة بهذا الإخبار الهائل، علله مقسماً لأهلها مجملاً بعض ما لهم عند قيامها بقوله مؤكداً لما أظهروا من التكذيب: ﴿إن المجرمين﴾ أي القاطعين لما أمر الله بأن يوصل ﴿في ضلال﴾ أي عمى عن القصد بتكذيبهم بالبعث محيط بهم مانع من الخلاص من دواهي الساعة وغيرها، ومن الوصول إلى شيء من مقاصدهم التي هم عليها الآن معتمدون ﴿وسعر﴾ أي نيران تضطرم وتتقد غاية الاتقاد ﴿يوم﴾ أي في ذلك اليوم الموعود به ﴿يسحبون﴾ أي في الساعة دائماً بأيسر وجه إهانة لهم من أي صاحب كان ﴿في النار﴾ أي الكاملة في النارية ﴿على وجوههم﴾ لأنهم في غاية الذل والهوان جزاء بما كانوا يذلون أولياء الله تعالى، مقولاً لهم من أي قائل اتفق: ﴿ذوقوا﴾ أي لأنهم لا منعة لهم ولا حمية عندهم بوجه ﴿مس سقر *﴾ أي ألم مباشرة الطبقة النارية التي تلفح بحرها فتلوح الجسم وتذيبه فيسيل ذهنه. . . وعصاراً كما يسيل الدبس وعصارة الرطب فتسمى النخلة بذلك مسقاراً.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 132 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.