Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 178

  1. الرحمن
  2. ٣٥

أي ماضياً وحالاً ومآلاً استهانة ﴿ولو ردوا﴾ [الأنعام: ٢٨]- إلى الدنيا - بعد إدخالهم إياها - ﴿لعادوا لما نهوا عنه﴾ [الأنعام: ٢٨] ﴿بها المجرمون *﴾ أي العريقون في الإجرام، وهو قطع ما من حقه أن يوصل وهو ما أمر الله به، وخص هذا الاسم إشارة إلى أنها تلقاهم بالتجهم والعبوسة والكلاحة والفظاظة كما كانوا يفعلون مع الصالحين عند الإجرام المذكور، قال ابن برجان: وقرأ عبد الله «هذه جهنم التي كنتم بها تكذبان فتصليانها لا تموتان فيها ولا تحييان» ثم استأنف ما يفعل بهم فيها فقال: ﴿يطوفون بينها﴾ أي بين دركة النار التي تتجهمهم ﴿وبين حميم﴾ أي ماء حار هو من شدة حرارته ذو دخان.

ولما كان هذا الاسم يطلق على البارد، بين أمره فقال: ﴿آن﴾ أي بالغ حره إلى غاية ليس وراءها غاية، قال الرازي في اللوامع: وقيل: حاضر، وبه سمي الحال بالآن لأنه الحاضر الموجود، فإن الماضي لا تدارك له والمستقبل أمل وليس لنا إلا الآن، ثم «الآن» ليس بثابت طرفة عين، لأن الآن هوالجزء المشترك بين زمانين، فهم دائماً يترددون بين عذابي النار المذيبة للظاهر والماء المقطع بحره للباطن لا يزال حاضراً لهم تردد الطائف الذي لا أول لتردده ولا آخر.

ولما كانت عذاب المجرم - القاطع لما من شأنه أن يكون متصلاً - من أكبر النعم وأسرها لكل أحد حتى لمن سواه من المجرمين، سبب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 178 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.