Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 183

  1. الرحمن
  2. ٤٦

أي سقط على جانبه، وهو يدل على تمام التنعم بصحة الجسم وفراغ البال ﴿على فرش﴾ وعظمها بقوله مخاطباً للمكلفين بما تحتمل عقولهم وإلا فليس في الجنة ما يشبهه على الحقيقة شيء من الدنيا ﴿بطائنها﴾ أي فما ظنك بظواهرها ووجوهها ﴿من إستبرق﴾ وهو ثخين الديباج يوجد فيه من حسنه بريق كأنه من شدة لمعانه يطلب إيجاده حتى كأنه نور مجرد.

ولما كان المتكىء قد يشق عليه القيام لتناول ما يريد قال: ﴿وجنا الجنتين﴾ أي مجنيهما اسم بمعنى المفعول - كأنه عبر به ليفهم سهولة نفس المصدر الذي هو الاجتناء ﴿دان *﴾ أي قريب من كل من يريده من متكىء وغيره لا يخرج إلى صعود شجرة، وموجود من كل حين يراد غير مقطوع ولا ممنوع.

ولما كان ربما وجد مثل من ذلك شاهد له من أغصان تنعطف بجملتها فتقرب وأخرى تكون قريبة من ساق الشجرة فيسهل تناولها قال: ﴿فبأيِّ آلاء ربكما﴾ أي النعم الكبار الملوكية التي أوجدها لكما هذا المربي لكما الذي يقدر على كل ما يريد ﴿تكذبان *﴾ أبنعمة اللمس من جهة الوراء أم غيرها من قدرته على عطف الأغصان وتقريب الثمار.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 183 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.