Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 118

  1. البقرة
  2. ١٩٣

بتسميته اعتداء على وجه نادب إلى العفو للمستبصر فقال: ﴿واتقوا الله﴾ أي المحيط علماً بكل شيء بالتحري في القصاص حتى لا تتجاوزوا ﴿واعلموا﴾ وأظهر ولم يضمر لئلا يقيد بالتقوى في باب الاعتداء مثلاً فقال: ﴿أن الله﴾ أي الذي له جميع صفات الكمال معكم إن اتقيتم بالتحري فيه أو بالعفو فإن الله ﴿مع المتقين *﴾ ومن كان الله معه أفلح كل الفلاح «وما زاد الله عبداً بعفو إلاّ عزاً» . قال الحرالي: ففي ضمنه إشعار وتطريق لمقصد السماح الذي هو خير الفضائل من وصل القاطع والفعو عن الظالم، ولما كان في هذه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 118 (SanadKitab #9098, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.