Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 208

  1. الواقعة
  2. ٢٤

ولا أصحبك بعدها، لأني كنت أسير بلا معلوم، وقد صرت أنت الآن معلومي، كلما جعت التفتت نفسي إليك. ﴿منضود *﴾ أي منظوم بالحمل من أعلاه إلى أسفله متراكم يتراكب بعضه على بعض على ترتيب هو في غاية الإعجاب، قال في القاموس: الطلح: شجر عظيم، والطلع: والموز، والطلع من النخل: شيء يخرج كأنه نعلان مطبقان والحمل بينهما منضود، والطرف محدد، أو ما يبدو من ثمرته أول ظهورها.

ولما ذكر ما لا يكون إلا في البلاد الحارة قال: ﴿وظل ممدود *﴾ أي مستوعب للزمان والمكان فهو دائم الاستمداد كما بين الإسفار وطلوع الشمس لا فناء له ولا نهاية. ولما كان ما ذكر من الري لا يستلزم الجري قال: ﴿وماء مسكوب *﴾ أي جار في منازلهم من غير أخدود ولا يحتاجون فيه إلى جلب من الأماكن البعيدة، ولا الإدلاء في بئر كما لأهل البوادي.

ولما ذكر ما تقدم، عم بقوله: ﴿وفاكهة كثيرة *﴾ أي أجناسها وأنواعها وأشخاصها. ولما كانت لا تكون عندنا إلا في أوقات يسيرة، بين أن أمر الجنة على غير ذلك فقال: ﴿لا مقطوعة﴾ ولما كانت في الدنيا قد يعز التوصل إليها مع وجودها لشيء من الأشياء أقله صعود الشجرة أو التحجز بجدار أو غيره قال: ﴿ولا ممنوعة *﴾ ولما كان التفكه لا يكمل الالتذاذ به إلا مع الراحة قال: ﴿وفرش مرفوعة *﴾ أي هي رفيعة القدر وعالية بالفعل لكثرة الحشو ولتراكم بعضها على بعض

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 208 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.