Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 229

  1. الواقعة
  2. ٧٠

غصناً من شجر المرخ وآخر من العفار، ويحكون أحدهما على الآخر فتتقدح منها النار على أن النار في كل شجر، وإنما خص المرخ والعفار لسهولة القدح منهما، وقد قالوا: في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار.

ولما كان هذا من عجائب الصنع، كرر التقرير والإنكار تنبيهاً عليه فقال: ﴿ءأنتم أنشأتم﴾ أي اخترعتم وأوجدتم وأودعتم وأحييتم وربيتم وأوقعتم ﴿شجرتها﴾ أي المرخ والعفار التي تتخذون منها الزناد الذي يخرج منه، وأسكنتموها النار مختلطة بالماء الذي هو ضدها وخبأتموها في تلك الشجرة لا يعدو واحد منها على الآخر مع المضادة فيغلبه حتى يمحقه ويعدمه ﴿أم نحن﴾ أي خاصة، وأكد بقوله: ﴿المنشئون *﴾ أي لها بما لنا من العظمة على تلك الهيئة، فمن قدر على إيجاد النار التي هي أيبس ما يكون من الشجرة الأخضر مع ما فيه من المائية المضادة لها في كيفيتها، كان أقدر على إعادة الطرواة والغضاضة في تراب الجسد الذي كان غضاً طرياً فيبس وبلي، والآية من الاحتباك بمثل ما مضى في أخواتها سواء.

ولما كان الجواب قطعاً: أنت وحدك، قال دالاًّ على ذلك تنبيهاً على عظم هذا الخبر: ﴿نحن﴾ أي خاصة ﴿جعلناها﴾ بما اقتضته عظمتنا، وقدم من منافعها ما هو أولى بسياق البعث الذي هو مقامه فقال: ﴿تذكرة﴾ أي شيئاً تتذكرونه وتتذكرون به تذكراً عظيماً جليلاً عن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 229 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.