Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 239

  1. الواقعة
  2. ٧٧

فإن أريد الجنابة كان النهي للحرمة أو للأكمل.

ولما ذكر الذي منه صيانته، أتبعه شرفه بشرف منزله وإنزاله على حال هو في غاية العظمة مسمياً له باسم المصدر للمبالغة ولأن هذا المصدر أغلب أحواله، ولذلك غلب عليه هذا الأسم: ﴿تنزيل﴾ أي وصوله إليكم بالتدريج بحسب الوقائع والتقريب للأفهام والتأني والترقية من حال إلى حال وحكم بواسطة الرسل من الملائكة.

ولما كان هذا في غاية الاتفاق واليسر ذكر من صفاته ما يناسبه فقال: ﴿من رب العالمين *﴾ من الخالق العالم بتربيتهم.

ولما أفصح من وصف هذا الكتاب العظيم ما يقتضي أن يكون بمجرده مثبتاً لما لا تدركه العقول من كماله وكافياً في الإذعان لاعتقاده فكيف إذا كان ما تحكم العقول وتقضي بفساد ما سواه، فكيف إذا كان مما يتذكر الإنسان مثله في نفسه، عجب منهم في جعله سبباً لإنكار البعث الذي إذا ذكر الإنسان أحوال نفسه كفاه ذلك في الجزم به فقال منكراً تعجباً: ﴿أفبهذا﴾ ولما كان الإنسان مغرماً بما يجدد له من النعم ولو هان فكيف إذا كان أعلى النعم قال: ﴿الحديث﴾ أي الذي تقدمت أوصافه العالية وهو متجدد إليكم إنزاله وقتاً بعد وقت ﴿أنتم﴾ أي وأنتم العرب الفصحاء والمفوهون البلغاء ﴿مدهنون *﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 239 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.