Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 275

  1. الحديد
  2. ١٣

قبله من غير تقدير ﴿بينهم﴾ أي في جميع المسافة التي بين الذين آمنوا وأضدادهم في وقت قولهم هذا.

ولما كان المقصود أن ضربه كان في غاية السرعة، لم يوقع الفعل وأتى بالفاء ليفيد أنه كان كأنه عصاً ضربت به الأرض ضربه واحدة، فقال: ﴿بسور﴾ أي جدار محيط محيل بين الجنة والنار لا يشذ عنه أحد منهم ولا يقدر أحد ممن سواهم أن يتجاوزه إليهم ﴿له باب﴾ موكل به حجاب لا يفتحون إلا لمن أذن الله له من المؤمنين بما يهديهم إليه من نورهم الذي بين أيديهم لشفاعة أو نحوها ﴿باطنه﴾ أي ذلك السور الباب وهو الذي من جهة الذين آمنوا جزاء لإيمانهم الذي هو غيب ﴿فيه الرحمة﴾ وهي ما لهم من الكرامة بالجنة التي هي ساترة ببطن من فيها بأشجارها وبأسبابها كما كانت بواطنهم ملاء رحمة ﴿وظاهره﴾ أي السور أو الباب الذي يظهر لأهل النار، مبتدئ ﴿من قبله﴾ أي تجاه ذلك الظاهر وناحيته وجهته وعنده ﴿العذاب *﴾ من النار ومقدماتها لاقتصار أهله على الظواهر من غير أن يكون لهم نفوذ إلى باطن وعكس ما أرادوا من حفظ ظواهرهم في الدنيا مع فساد بواطنهم، ودل على ما أفهمه التعبير بالمضارع في «يقول» من التكرير بقوله استئنافاً: ﴿ينادونهم﴾ أي المنافقون والمنافقات، يواصلون النداء وهم في الظلمة للذين آمنوا يترفقون لهم في مدة هذا القول والضرب: ﴿ألم نكن﴾ أي بكليتنا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 275 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.