Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 128

  1. البقرة
  2. ١٩٣

عن تقديم أحدهما على الآخر قال: «افعل ولا حرج» ، لأن الجميع غاية بالمعنى الشامل للفداء - انتهى.

ولما كان الإنسان محلاً لعوارض المشقة وكان الله ﷾ قد وضع عنا الآصار ببركة النبي المختار ﷺ فجعل دينه يسراً قال: ﴿فمن كان﴾ وقيده بقوله: ﴿منكم﴾ أيها المحرمون ﴿مريضاً﴾ يرجى له بالحلق خير ﴿أو به أذى﴾ ولو قل، والأذى ما تعلق النفس أثره ﴿من رأسه﴾ بقمل أو غيره ﴿ففدية﴾ أي فعلية بحلق رأسه أو المداواة بما نهى المحرم عنه فدية ﴿من صيام﴾ لثلاثة أيام ﴿أو صدقة﴾ لثلاثة آصع من طعام على ستة مساكين، لأن الصدقة كما قال الحرالي عدل الصيام عند فقده كما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 128 (SanadKitab #9098, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.