Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 285

  1. الحديد
  2. ١٨

كذب بشيء على أحد منهم أوعمل عمل المكذب له لم يكن مؤمناً به ﴿أولئك﴾ أي الذين لهم الرتب العالية والمقامات السامية ﴿هم﴾ أي خاصة لا غيرهم ﴿الصديقون﴾ أي الذين هم في غاية الصدق والتصديق لما يحق له أن يصدقه من سمعه، وقال القشيري: الصديق من استوى ظاهره وباطنه، ويقال: هو الذي يحمل الأمر على الأشق ولا ينزل إلى الرخص، ولا يحتاج للتأويلات، ولما كان الصديق لا يكون عريقاً في الصديقية إلا بالتأهيل لرتبة الشهادة قال تعالى: ﴿والشهداء﴾ معبراً بما مفرده شهيد عاطفاً بالواو إشارة إلى قوة التمكن في كل من الوصفين، قال القشيري: هم الذين يشهدون بقلوبهم بواطن الوصل ويعتكفون بأسرارهم في أوطان القربة، وزاد المر عظماً بقوله: ﴿عند ربهم﴾ أي الذي أحسن إليهم بالقربة بمثل تلك الرتبة العالية من الشهادة لله بكل ما أرسل به رسله، والأنبياء الماضين على أممهم والحضور في جميع الملاذ بالشهادة في سبيل الله، قال مجاهد: كل مؤمن صديق وشهيد - وتلا هذه الآية ﴿لهم﴾ أي جميع من مضى من الموصوفين بالخير ﴿أجرهم﴾ أي الذي جعله ربهم لهم ﴿ونورهم﴾ أي الذي زادهموه من فضله برحمته، أولئك أصحاب النعيم المقيم.

ولما ذكر أهل السعادة جامعاً لأصنافهم، أتبعهم أهل الشقاوة لذلك قال: ﴿والذين كفروا﴾ أي ستروا ما دلت عليه أنوار عقولهم ومرائي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 285 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.