فلا اعتراض عليه ﴿يؤتيه من يشاء﴾ ولعل التعبير بالمضارع للإشارة إلى هذا خاص بهذه الأمة التي هي أقل عملاً وأكثر أجراً، فإذا حسدهم أهل الكتاب قال تعالى: هل ظلمتكم من أمركم شيئاً، فإذا قالوا: لا، لأن المصروف من الأجر لجميع الطوائف على حسب الشرط، قال: ذلك فضلي أوتيه من أشاء. ﴿والله﴾ أي والحال أن الملك المختص بجميع صفات الكمال فله الأمر كله ﴿ذو الفضل العظيم *﴾ أي الذي جل عن أن يحيط بوصفه العقول.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 19, halaman 294
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 294 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9978)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.