Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 295

  1. الحديد
  2. ٢٢

والمتحرك بقوله: ﴿في الأرض﴾ أي من منابتها ومياهها ونحو ذلك ﴿ولا في أنفسكم﴾ أي بموت ومرض وعين وعرض ﴿إلا﴾ هي كائنة ﴿في كتاب﴾ أي مكتوب لأنه مقدر مفروغ من القدم، وبين أن الكتابة حدثت بعد أن كان هو سبحانه ولا شيء معه بإدخال الجارّ فقال: ﴿من قبل أن نبرأها﴾ أي نخلق ونوجد ونقدر المصيبة والأرض والأنفس، وهذا دليل على أن اكتساب العباد يجعله سبحانه وتقديره.

ولما كان ذلك متعذراً على المخلوق فهو أشد شيء تكرهاً له وقوفاً مع الوهم قال مؤكداً: ﴿إن ذلك﴾ أي الأمر الجليل وهو علمه بالشيء وكتبه له على تفاصيله قبل كونه، ثم سوقه النفوس والأسباب إلى إخراجه بعد التكوين على مقدار ما سبق علمه به وكتبه له ﴿على الله﴾ أي على ما له من الإحاطة بالكمال ﴿يسير *﴾ لأن علمه محيط بكل شيء وقدرته شاملة لا يعجزها شيء.

ولما بين هذا الأمر العظيم الدال على ما له سبحانه من الكبرياء والعظمة، بين ثمرة أعماله بقوله: ﴿لكيلا﴾ أي أعملناكم بأن على ما لنا من العظمة قد فرغنا من التقدير، فلا يتصور فيه تقديم ولا تأخير ولا تبديل ولا تغيير، لأن الحزن لا يدفعه، ولا السرور يجلبه ويجمعه، كما قال النبي ﷺ: «يا معاذ ليقلّ همك ما قدر يكن» لأجل أن لا ﴿تأسوا﴾ أي تحزنوا حزناً كبيراً زائداً ﴿على﴾ ما في أصل الجبلة، يوصل إلى المبلغ بتعاطي أسبابه والتمادي فيها ليتأثر عنها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 295 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.