Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 303

  1. الحديد
  2. ٢٦

ولما عم الرسل جامعاً لهم في البينات، فكان السامع جديراً بأن يتوقع التعيين، وخص من بينهم من أولي العزم أبوين جامعين في الذرية والرسالة، لأن ذلك أنسب لمقصود السورة لتبيين فضل محمد ﷺ الذي عم برسالته عموماً لم يكن لأحد غيره، فنوح ﵇ أرسل لأهل الأرض لكونهم كانوا على لسان واحد، وعموم إبراهيم ﵇ بأولاده ﵈ ونص بعدهما على عيسى ﵇ بما له من عموم الرسالة إلى بني إسرائيل بالنسخ والتشريع، ثم من نزوله في هذه الأمة بالتقرير والتجديد فقالك ﴿ولقد أرسلنا﴾ أي بما لنا من صفات الكمال والجمال والجلال ﴿نوحاً﴾ الأب الثاني، وجعلنا الأغلب على رسالته مظهر الجلال ﴿وإبراهيم﴾ أبا العرب والروم وبني إسرائيل الذي أكثر الأنبياء من نسله، وجعلنا الأغلب على رسالته مجلى الإكرام ﴿وجعلنا﴾ بما لنا من العظمة ﴿في ذريتهما النبوة﴾ المقتضية للوصلة بالملك الأعظم لتنفيذ الأوامر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 303 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.