Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 305

  1. الحديد
  2. ٢٦

﴿ثم قفينا﴾ أي بما لنا من العظمة تقفية لها من العظمة ما يجل وصفه ﴿على آثارهم﴾ أي الأبوين المذكورين ومن مضى قبلهما من الرسل، ولا يعود الضمير على ﴿الذرية﴾ لأنها باقية مع الرسل وبعدهم ﴿برسلنا﴾ أي فأرسلناهم واحداً في أثر واحد بين ما لا يحصى من الخلق من الكفرة محروسين منهم في الأغلب بما تقتضيه العظمة، لا ننشئ آثار الأول منهم حتى نرسل الذي بعده في قفاه، فكل رسول بين يدي الذي بعده، والذين بعده في قفاه - فهو مقف له لأن الأول ذاهب إلى الله والثاني تابع له، فنبينا ﷺ أعرق الناس في هذا الوصف لأنه لا نبي بعده، ولهذا كان الوصف أحد أسمائه.

ولما كان عيسى ﵇ أعظم من جاء بعد موسى ﵇ من بني إسرائيل فهو الناسخ لشريعته والمؤيد به هذا النبي الخاتم ﷺ في تجديد دينه وتقرير شريعته، وكان الزهد والرأفة والرحمة في تابعيه في غاية الظهور مع أن ذلك لم يمنعهم من القسوة المنبهة سابقاً على أن الموجب لها طول الأمد الناشئ عنها الإعراض عن الآيات الحاضرة معه والكتاب الباقي بعده، خصه بالذكر وأعاد العامل فقال: ﴿وقفينا﴾ أي أتبعنا بما لنا من العظمة على آثارهم قبل أن تدرس ﴿بعيسى ابن مريم﴾ وهو آخر من قبل النبي الخاتم عليهم الصلاة والسلام، فأمته أول الأمم بالأمر باتباعه ﷺ ﴿وآتيناه﴾ بما لنا من العظمة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 305 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.