Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 309

  1. الحديد
  2. ٢٦

عن التعمق في الدين، ويأمر بالرفق والقصد.

ولما كانت متابعة النفس في التقصير بالإفراط قد توصل إلى المروق من الدين فيوجب الكفر فيحط على الهلاك كله، أشار إلى ذلك بقوله: ﴿فآتينا﴾ أي بما لنا من صفات الكمال ﴿الذين آمنوا﴾ أي استمروا على الإيمان الكامل، ولعل في التعبير بالماضي بعد إرادة التعميم للأدنى والأعلى إشارة إلى إن المتعمق بين إيمان وكفر لا تجرد معصيته كما أشار إليه ختم الآية فهو في غاية الذم للتعمق والمدح للاقتصاد ﴿منهم﴾ أي من هؤلاء المبتدعين لأنهم رعوها حق رعايتها ووصلوا إيمانهم بعيسى ومن قبله عليهم الصلاة والسلام بإيمانهم بمحمد ﷺ الذي دعا إليه الخروج عن النفس الذي هو روح الرهبانية بموافقتهم لما في كتابهم من البشائر به ﴿أجرهم﴾ أي اللائق بهم وهو الرضوان المضاعف.

ولما كانت متابعة الأهواء تكسب صفات ذميمة تصير ملكات راسخة للأنفس، أشار إلى ذلك بالعدول عن النهج الأول فقال: ﴿وكثير منهم﴾ أي هؤلاء الذين ابتدعوا فضيعوا ﴿فاسقون *﴾ أي عريقون في وصف الخروج عن الحدود التي حدها الله تعالى، روى البغوي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 309 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.