Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 175

  1. سورة المائدة

الفضيحة، والعار، والبلية؛ أيْ: وافضيحتاه! وكأنه يطلب حضورها، وأمّا يا ويلتي، فيا عذابي.

﴿أَعَجَزْتُ﴾: الهمزة: استفهام تعجُّبي.

﴿أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ﴾: أن: حرف مصدري؛ يفيد التعليل.

﴿فَأُوَارِىَ سَوْءَةَ أَخِى﴾: أيْ: كيف فاتني؟!، ولم أعرف أن أدفن جثة أخي، وأواريها في التراب، كما فعل هذا الغراب، والغراب: من أذكى الطيور، حاد الذاكرة، شديد الحذر، والغراب يدفن موتاه، وهذا هو السر من ذكر الغراب هنا، وللغربان نظم اجتماعية، ومحاكم، وأحكام تنظم حياتها، كما أن للناس نظماً اجتماعية، وأحكاماً تنظِّم حياتهم.

﴿فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾: الفاء: تدل على التعقيب، سرعة ندمه.

الندم: هو الأسف وهو من أفعال القلوب، وله درجات وعندما يشتد يتحول إلى حسرة؛ فالحسرة هي أشد الندم، والندم ناتج فقط عن فعل العبد، والأسف قد يكون ناتجاً عن فعل العبد، أو فعل غيره.

﴿النَّادِمِينَ﴾: على قتله أخيه، أو على خيبته؛ لأنه لم يعرف ما عرفه الغراب، ومجرد الندم لا يُعد توبة للقاتل العمد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 175 (SanadKitab #910, hlm. urut 1161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.