Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 209

  1. سورة المائدة

﴿أَنْزَلَ اللَّهُ﴾: وهو القرآن الكريم.

﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾:

﴿وَلَا تَتَّبِعْ﴾: لا: الناهية.

﴿تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾: أي تترك ما جاء به القرآن من حكم، أو أحكام.

و ﴿تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾: جمع هوى، والهوى: هو ما تميل إليه النفس؛ أيْ: تحبّه وتهواه، بغض النظر عمَّا أمر الله تعالى، أو نهى عنه، والهوى غالباً باطلاً، أو بعيداً عن الحق، وبلا دليل، والهوى يختلف من شخص إلى آخر.

﴿عَمَّا جَاءَكَ﴾: عما = عن + ما، عن: حرف جر؛ يفيد المجاوزة، والابتعاد، وما: اسم موصول بمعنى: الذي.

﴿جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾: أي: القرآن الكريم، فهو الحق، وهو الأمر الثابت الذي لا يتغير أبداً.

﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾: أيْ: لكل أمة ﴿جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾، واللام: لام الاختصاص.

الشرعة: جملة الشرائع التي تشمل: العقائد، والعبادات، والأحكام، والتي تُعد أو تعتبر الأصل والمرجع لموسى وعيسى ومحمد ﵈.

والشرعة: تختلف عن: الشريعة، شريعة محمد ﷺ، شريعة موسى ﵇، شريعة عيسى ﵇، وتعني: الطريقة الموصلة للغاية، والدين: هو جملة الشرائع بما فيها الأحكام، والآيات، والمواعظ، والوصايا، والأوامر، والنواهي، والدِّين هو واحد، هو الإسلام: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩]. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٢)؛ لبيان معنى الدِّين.

وهذه الشرعة تختلف باختلاف الأمم، وجاءت في الكتب المنزلة.

وأصل كلمة الشريعة: الطريقة إلى الماء، أو النهر الذي ترده الإبل حتى

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 209 (SanadKitab #910, hlm. urut 1191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.