Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 365

  1. سورة الأنعام

فهم لن يؤمنوا، كما فعل من سبقهم، وهذه ليس مهمتك إن أنت إلّا نذير وبشير، فما عليك إلَّا بالصبر.

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ﴾: لو: شرطية. شاء الله: المشيئة: تأتي قبل الإرادة.

﴿لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى﴾: على الإيمان، والدِّين الواحد؛ حيث هو قادر على هدايتهم، أو إذا لم يهتدوا قهرهم، وحملهم على الإيمان، بإنزال آية من الآيات فوق رؤوسهم، وعندها يكون إيمانهم ليس اختياراً، بل قسراً، والله -جل وعلا- لا يريد ذلك، أو غني عن ذلك.

﴿فَلَا﴾: الفاء: للتوكيد، لا: الناهية.

﴿تَكُونَنَّ﴾: النون: لزيادة التوكيد.

﴿مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: والرسول ﷺ معصوم من الجهل: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾.

فالخطاب مُوجَّه إليه ﷺ، لكن المقصود أمَّته المسلمة.

﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: لسنن الله وحكمه، وليس عليك هداهم، وإنما عليك البلاغ المبين، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى، وعلى دِين واحد، أو لو شاء لهداهم أجمعين. ارجع إلى سورة الزمر آية (٦٤)، وسورة الفرقان آية (٦٣) لبيان معنى الجاهلين.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 365 (SanadKitab #910, hlm. urut 1330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.