Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 492

  1. سورة الأنعام

﴿بِأَهْوَائِهِم﴾: جمع هوى، والهوى: هو ما تميل إليه النفس، بما لا ينبغي باطلاً، أو بعيداً عن الحق، ولا دليل له في الشرع، ويغلب عليه الذم، ويختص بالأداء، والاعتقادات.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: بما شرعه الله، ورسوله ﷺ.

﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾: إن: للتوكيد، ﴿رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ﴾: هو للتوكيد، والحصر.

﴿أَعْلَمُ﴾: صيغة مبالغة؛ من علم، عليم، أعلم.

﴿بِالْمُعْتَدِينَ﴾: الباء: للإلصاق.

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾: ولم يقل إن ربك هو أعلم بالضالين، وإنما سماهم بالمعتدين؛ المعتدين على أنفسهم وعلى غيرهم وأنهم ضلوا وضلوا غيرهم؛ المعتدين: الذين يضلون بأهوائهم، ولكن الله أعلم منهم بكثير، يعلم مدى ودرجة ضلالهم، وكم ضلوا من الناس ومصيرهم.

والمعتدين، المتجاوزين الحلال إلى الحرام، والحق إلى الباطل، أو حدود الله.

سورة الأنعام [٦: ١٢٠]

﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾:

﴿وَذَرُوا﴾: الواو: استئنافية.

﴿وَذَرُوا﴾: اتركوا فعل المعاصي، مهما كان نوعها، الظاهر، والباطن منها.

﴿الْإِثْمِ﴾: وهو القبيح، والإثم: الظاهر هو ما حرمه الله شرعاً، وما حرمه رسوله ﷺ، مثل: أفعال الجوارح؛ كالزِّنى، ثم القول به أمام الناس، وشرب الخمر، ثم الإعلان به، وشربه علناً، والسرقة، وأكل ما حرم الله من الميتة، والدم، والخنزير، وما لم يذكر اسم الله ﷿ عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 492 (SanadKitab #910, hlm. urut 1445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.