Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 4, halaman 87

  1. سورة الأعراف

ودلت على ذلك الدراسات على الأشجار، وجذوعها؛ فوجدوا أنه كلما تقادم الزمن؛ ازدادت الأيام، وقصر الليل والنهار، وتبيَّن ذلك من دراسة حلقات النمو في جذوع الأشجار، والصخور … وغيرها.

﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾: التسخير؛ يعني: التذليل؛ أي: خاضعات لأمر الله، ومذللات؛ للانتفاع بها.

فسخر الشمس؛ لمعرفة الزمن، ولتعطينا حزمة الطيف المرئي الذي يشكل لنا نور النهار، ولتزودنا بالطاقة، والدفء … وغيرها من الفوائد.

وأما القمر: فينير لنا الأرض؛ لكونه يعكس لنا أشعة الشمس، ويفيدنا في عملية المد والجزر المهمة في إبطاء دورة الأرض حول محورها، وفي تفتيت الصخور، وتلطيف المناخ، وحركة الرياح … وغيرها.

وأما النجوم: فللاقتداء بها، والاهتداء بها، وزينة، ورجوماً للشياطين.

﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿أَلَا﴾: أداة تنبيه؛ ليلفت انتباه السامع ويُنصت.

﴿لَهُ﴾: تقديم الجار والمجرور؛ يفيد الحصر، والقصر.

﴿الْخَلْقُ﴾: الكون، وجميع ما خلق خاضع لأمره، وحكمه ﷿؛ أي: لا يأمر في ذلك اليوم إلا الله؛ فهو الحاكم والآمر.

﴿وَالْأَمْرُ﴾: وله الشأن كله، يعني: التدبير، والتصرف حسب إرادته، وحكمته ﷻ.

﴿تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾: تعاظم، وتنزه عن كل نقص، وكثر إحسانه، وعظمت قدرته. ارجع إلى سورة الملك آية (١) لمزيد من البيان.

سورة الأعراف [٧: ٥٥]

﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾:

﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ﴾: سلوا ربكم حوائجكم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 87 (SanadKitab #910, hlm. urut 1577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.