Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 4, halaman 269

  1. سورة الأعراف

يدعوكم هم أنفسهم إلى الهدى؛ لأن هذا هو المفروض، لا يسمعون، وسواء أنتم دعوتموهم، أم هم دعوكم، لا يسمعون في كلا الحالين.

﴿وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: النظر: هو الالتفات إلى الشيء؛ أي: توجه العين إلى الشيء دون رؤيته؛ لأن هذه الاصنام بأعينهم الاصطناعية؛ التي لا تبصر، ولا تدرك، ويشبهون من ينظر إليكم، واستعمل هم التي تستعمل للعقلاء؛ استهزاء بالأصنام التي شبَّهوه بها.

﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾: البصر: رؤية الشيء بوضوح لا يدركون ما يبصرون، أو لا يبصرون أصلاً رغم أنه واضح يمكن رؤيته.

وقد تنطبق هذه الآية على المشركين، والمنافقين؛ الذين ينظرون بأعينهم، وهم لا يبصرون بقلوبهم، أو لا يدركون ما يبصرون، أو يسمعون، ولا يفهمون شيئاً من دِينهم.

﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦].

سورة الأعراف [٧: ١٩٩]

﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾:

قال العلماء: جمع الله -جل وعلا- في هذه الآية مكارم الأخلاق.

﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾: العفو له معانٍ عدة:

١ - الصفح.

٢ - ما زاد عن الحاجة؛ لقوله: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَّفْعِهِمَا وَيَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ [البقرة: ٢١٩].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 269 (SanadKitab #910, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.