Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 111

  1. سورة النحل

﴿بِالْحَقِّ﴾: الباء: للإلصاق، والتّوكيد؛ خلق بتقدير وحساب لا يتغير، ولم يشاركه فيه أحد، والحق: هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير، ولا يتبدل؛ أيْ: بالدقة الفائقة، والقوانين الثّابتة الّتي تحكم الكواكب، والنّجوم، والمجرات بحيث كلٌّ في فلك يسبحون لا تصطدم ببعضها، ولا يتغيَّر بعدُها عن بعضها رغم اختلاف كتلها، وحركتها منذ خلقت منذ (١٣، ٥ مليار سنة)، ولم تخلق عبثاً، ومن دون غاية، وفائدة.

﴿تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: تنزه، وتقدس عمّا يشركون. ارجع إلى الآية (١) من نفس السّورة؛ للبيان.

سورة النحل [١٦: ٤]

﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾:

﴿خَلَقَ﴾: الخلق: الإيجاد؛ ابتدأ بتقدير، وحساب الخلق يكون من العدم، أو من شيء، أو من بعض الشّيء.

﴿الْإِنسَانَ﴾: اسم جنس؛ الإنسان: مشتق من الإنس؛ الّذي يعني: فيه عنصر الألفة، والمحبة.

﴿مِنْ﴾: من: ابتدائية.

﴿نُّطْفَةٍ﴾: وهي نطفة الرّجل؛ أي: الحيوان المنوي، ونطفة المرأة: البويضة.

﴿فَإِذَا﴾: الفاء: تفيد الإسراع؛ تدل على التّعقيب، والمباشرة في الإسراع في الخصومة ما إن يبلغ سن البلوغ؛ حتّى يبدأ بالخصومة، أو هي فاء السّببية؛ أي: خَلْقه كان سبباً للخصومة، أو تعني: التّوكيد؛ إذا: الفجائية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 111 (SanadKitab #910, hlm. urut 2591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.