Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 127

  1. سورة النحل

﴿يَهْتَدُونَ﴾: بالنّجم، كما في الزّمان القديم، ويهتدون إلى القبلة، أو في أسفارهم، أو أنّ قريش، والعرب آنذاك كانوا هم وحدهم يهتدون بالنّجم، وغيرهم لا يعرفون ذلك، يهتدون بها خاصة في ظلام الليل.

سورة النحل [١٦: ١٧]

﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾:

﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري؛ من: للعقلاء.

﴿يَخْلُقُ﴾: وهو الله سبحانه هذه المخلوقات البديعة كالسّموات، والأرض، والماء، والرّواسي، والبحار، والأنهار، والسّبل، والنّجوم، والعلامات؛ أيْ: هذه الآيات الكونية.

﴿كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾: كمن: الكاف: للتشبيه؛ من لا يخلق: أيْ: كالأصنام، والآلهة المزعومة، ورغم أنّ هذه الأصنام، والآلهة لا تعقل استخدم معها حرف (من) للعقلاء؛ لأنّهم لمّا عبدوها وسموها آلهة أجروها مجرى العقلاء؛ فجيء بمن على حسب اعتقادهم الباطل.

﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾: أفلا: الهمزة للاستفهام الإنكاري؛ ألا: للحثِّ، والتّحريض.

﴿تَذَكَّرُونَ﴾: أنّ هذه الآلهة، والأصنام هي حجارة لا تنفع، ولا تضر، ولا تخلق شيئاً، ولا تسمع، ولا تبصر، ولا تشفع، ولا تنطق، وأنتم صنعتموها، ولا تحتاجوا إلى عمق في التّفكير، أو طول زمن؛ لتدركوا الحقيقة، أو تذكرون ولم يقل: أفلا تتذكرون التي تحتاج إلى طول زمن للتذكر؛ لأن قضية الخلق واضحة تخص الله تعالى وحده كقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 127 (SanadKitab #910, hlm. urut 2605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.