Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 1, halaman 301

  1. سورة البقرة

والمثيل، ﴿إِلَّا هُوَ﴾: هو: تفيد الإثبات، وأنت واحد في الألوهية، والربوبية، والأسماء، والصفات.

﴿الرَّحْمَنُ﴾: مشتق من الرّحمة على وزن فعلان: تفيد التجدد، والتكرار.

رحمن الدّنيا: لأنّ رحمة تشمل المؤمن والكافر معاً.

طط ﴿الرَّحِيمُ﴾: مشتق من الرّحمة على وزن فعيل؛ تفيد الثبوت.

رحيم الآخرة: لأنّ رحمة خاصة بالمؤمنين في الآخرة.

فكلمة ﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾: تعني: رحمته متجددة، ومتكررة، ومستمرة، وثابتة للمؤمن والكافر في الدّنيا، وللمؤمن فقط في الآخرة، ولو اكتفى بكونه الرحمن فقط، ولم يقل: الرحيم، فربما يظن ظانٌّ أنّ رحمته قد تزول، ثم تعود، وتتجدَّد، ولذلك جاء بالرحيم؛ لتدل على ثبوت رحمته، وإن تجدَّدت وتكرَّرت. ارجع إلى سورة الفاتحة، الآية (١).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 301 (SanadKitab #910, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.