﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾: الواو: واو الحال؛ للتأكيد.
﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾: بعين اليقين.
﴿وَرَأَوُا﴾: تعود على المعبودين والعابدين (الرؤساء والقادة والأتباع).
﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾: جاء بالفعل الماضي؛ كأنّ الأمر حدث وانتهى، رغم أنه لم يحدث بعد، وسيحدث يوم القيامة.
﴿الْأَسْبَابُ﴾: جمع سبب، والسبب في اللغة: الحبل، ثم استعمل في كل ما يربط بين شيئين، وكل ما يتوصل به إلى مقصد أو غرض، والحبل أحد طرفيه بيد المتبوع، والآخر بيد التابع.
﴿الْأَسْبَابُ﴾: القرابات، والصدقات، والصلات، والعلاقات الّتي كانت بينهم في الدّنيا، وتنحل كل الروابط الاجتماعية يوم القيامة من نسب وصدقات … ولا تبقى إلَّا رابطة الإيمان.
سورة البقرة [٢: ١٦٧]
﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾:
﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا﴾: أي: الأتباع.
﴿لَوْ﴾: حرف تمنٍّ وشرط.
﴿أَنَّ﴾: للتوكيد.
﴿كَرَّةً﴾: رجعة، وعودة إلى الحياة الدّنيا.
﴿فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا﴾: والفاء للتوكيد؛ أي: نتخلَّى عنهم، ونبتعد.