Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 501

  1. سورة الكهف

سورة الكهف [١٨: ٨٤]

﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِى الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾:

﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِى الْأَرْضِ﴾: إنا: جاءت بصيغة التّعظيم، وترجع إلى الله سبحانه.

﴿مَكَّنَّا لَهُ فِى الْأَرْضِ﴾: هيأنا له أسباب التّمكين؛ لإقامة، وإظهار دين الله تعالى؛ فهذه هي غاية التّمكين، ومن أسباب التّمكين القدرة، والعلم، والملك، والحكم.

﴿وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾: الإيتاء: هو العطاء بدون تملك؛ أي: يمكن استرداد ما أُعطي. ارجع إلى سورة البقرة آية (١١٩).

﴿مِنْ﴾: من كلّ شيء يصلح به أمره أو يحتاجه، ولا تعني من الاستغراقية، بل تعني: أتيناه الكثير من الأشياء.

﴿كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾: ما يحتاج من القوة، والعلم، والجنود، والوسائل، أو كلّ شيء يحتاج إليه للوصول إلى ما يريده من التّمكين (القدرة، والطّاقة، والعلم، والإرادة).

﴿شَىْءٍ﴾: نكرة تشمل كلّ شيء، والسّبب: أصله الحبل الّذي يستعمل للوصول إلى شيء ما، ويعني: الوسيلة الّتي توصله إلى ما يريده، أو الهدف، أو السّبب يحتاج إليه في حدوث المسبب.

وسمّي الحبل سبباً؛ لأنّه يتوصل به إلى إخراج الماء من البئر، وأما عند أهل الأصول: هو الّذي يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم، والسبب في القرآن له معان عدة منها:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 501 (SanadKitab #910, hlm. urut 2944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.