Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 503

  1. سورة الكهف

﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية.

﴿بَلَغَ﴾: وصل.

﴿مَغْرِبَ الشَّمْسِ﴾: سلك طريقاً باتجاه الغرب، وسار إلى أن انتهت به الأرض اليابسة المعمورة من حافة بحر، أو محيط، ورأى الشّمس تغرب: تغيب.

﴿فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾: أي: تغيب عند ساحل البحر، أو المحيط، وقيل: الأطلسي في المغرب، وكان يسمى بحر الظّلمات، وقيل غيره من الأمكنة، وكأنّها تختفي في عين حمئة، أو كأنها تنطفئ عندها، والعين الحمئة: العين الدافئة، والمليئة بالطين؛ طين أسود يشكل ساحل البحر، أو المحيط، وحمئة: مؤنث حمئ، وهذه رؤية بحسب الظّاهر، ولا بحسب الحقيقة العلمية؛ فقد كان هذا مبلغ علمهم آنذاك؛ فالشّمس لا تغيب أبداً، وإنما تستمر في الدّوران على ناحية الكرة الأرضية المقابلة حيث تغرب على أرض، أو قوم، وتشرق على أرض، أو قوم آخرين، ويتعذر تحديد هذا المكان، وليس مهم ذلك.

﴿وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا﴾: وجد عند ذلك المكان الّذي ظن أنّ الشّمس تغيب فيه.

﴿قَوْمًا﴾: جماعة من النّاس، ويبدو أنّهم كانوا قوماً كافرين.

﴿قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ﴾: يبدو أنّه فكر، وسأل، أو دعا ربه ماذا أفعل بهم.

﴿قُلْنَا﴾: أي: ألهمناه (بالإلهام) بدعوتهم إلى الإيمان بالله.

﴿إِمَّا﴾: تفصيل وتخيير.

﴿أَنْ﴾: للتعليل، والتّوكيد.

﴿تُعَذِّبَ﴾: أي: تدعوهم إلى الإيمان، والإسلام؛ فمن رفض تعذبه بالأسر أو السجن.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 503 (SanadKitab #910, hlm. urut 2946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.