Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 7, halaman 97

  1. سورة طه

لما رأى موسى السّحرة، وما هم مقبلون عليه، راح يحذرهم، وينذرهم بالهلاك والعذاب إن افتروا على الله كذباً بما سيقومون به من السّحر.

﴿لَا تَفْتَرُوا﴾: لا: النّاهية؛ تفتروا: الافتراء: هو اختلاق الكذب المتعمد.

﴿عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كذباً: نكرة؛ أي: لا تفتروا على الله تعالى أيَّ نوع من الكذب مهما كان، والنّكرة تفيد التّهويل، وتعظيم الأمر، بأن تكذبوا وتزعموا، أو تقولوا وتدَّعوا بأنّ آياته سبحانه هي سحر، والعصا وغيرها.

﴿فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ﴾: يهلككم: أو يستأصلكم بعذاب في الدّنيا قبل الآخرة؛ الفاء: للتعقيب، والمباشرة بعد افتراء الكذب، والباء: للإلصاق وباء السّببية، يقال: أسحت ماله، استأصله وأفسده، أسحت الشّعر: أي: أزاله واستأصله.

﴿وَقَدْ خَابَ﴾: قد: للتحقيق، خاب: خسر، والخائب: الّذي فقد الأمل في حدوث ما يرغب أو انقطع أمله في النجاة.

﴿مَنِ افْتَرَى﴾: من تعمد الكذب واختلقه، من: للعاقل، وتشمل المفرد، والمثنى، والجمع.

سورة طه [٢٠: ٦٢]

﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾:

﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ﴾: أي: تشاوروا بينهم بعد أن حذرهم موسى بقوله: ويلكم لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذاب، أو ربما أثر هذا القول في أنفسهم مما أدى إلى معرفة رأي كلّ منهمُ الآخر.

والتّنازع مشتق من: أنّ كلّ ذي رأي يريد نزع رأي صاحبه لرأيه؛ أي: يوافق على رأيه لما يراه من الصّواب، أو نزعه ليتخلّى عن رأيه، حتّى يصلوا إلى قرار واحد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 97 (SanadKitab #910, hlm. urut 3078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.