Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 7, halaman 160

  1. سورة طه

سورة طه [٢٠: ١٣١]

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾:

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾: الواو: عاطفة، لا: النّاهية، تمدّنّ عينيك: الخطاب وإن كان موجّهاً إلى رسول الله ﷺ إنّما هو للمؤمنين عامة.

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾: أي: لا تفتن أو تبهر، أو تُشغل وتحدّث نفسك بما أنعمنا، أو أعطينا أزواجاً منهم؛ أي: أصنافاً من النّاس، أو الكَفَرة.

﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: من الزّينة، والمال، والقصور، والمراكب، والحدائق، والبساتين، والثّمار، وكل ذلك يشبه الزّهور، أو الزّهرة الّتي سرعان ما تذبل، وتيبس، وتفقد لونها، ورائحتها، ثمّ تموت وتفتّت وتزول.

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾: اللام: لام التّوكيد؛ أي: هذا النّعيم والزّينة إنّما هي فتنة لهم وابتلاء.

﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾: من الإيمان والتّقوى، ومن العلم والصحة، والأهل والمال في الدّنيا، وما سيعطيك في الآخرة من ثواب ورزق وجنّة أعظم بكثير مما متّعناهم به في الحياة الدّنيا، وما لهم في الآخرة من نصيب.

﴿وَأَبْقَى﴾: أدوم، ولا يفنى، ولا ينقطع.

سورة طه [٢٠: ١٣٢]

﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْئَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾:

﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ﴾: أهل بيتك: زوجتك وأولادك.

﴿بِالصَّلَاةِ﴾: الباء: للإلصاق والاستمرار، والصّلاة: عماد الدين، وأجلّ العبادات، وهي الجامعة لأركان الإسلام، والتي تصل العبد بربه على الدوام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 160 (SanadKitab #910, hlm. urut 3135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.