Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 122

  1. سورة الشعراء

خلقني من طين، والخلق من العدم أو من شيء أو بعض الشّيء، والخلق يعني التّقدير.

﴿فَهُوَ﴾: الفاء للتوكيد، هو: يدل على الحصر والتّوكيد.

﴿يَهْدِينِ﴾: إلى الدّين أو كلّ ما يُصلح لي دنياي وآخرتي أو خير الدّنيا والآخرة وإلى النّجاة من النّار. والفوز بالجنة.

انتبه إلى قوله: الّذي خلقني: ولم يقل: الّذي هو خلقني؛ لأنّ عملية الخلق لا يشاركه فيها أحد الكلّ يعلم أنّ الخالق هو الله حتّى الكافر ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف: ٨٧]، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [لقمان: ٢٥]، فلا حاجة لاستعمال هو، أمّا في مسألة الهداية فقد يشارك فيها آخرون، ولكي يبيِّن أنّ الله وحده هو الهادي لا غيره استعمل هو.

كذلك استعمل هو في الآيتين (٧٩) و (٨٠) ولم يستعمل هو في الآية (٨١) وهي قوله تعالى: ﴿وَالَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ﴾.

فقال إبراهيم:

سورة الشعراء [٢٦: ٧٩]

﴿وَالَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ﴾:

جاء بضمير الفصل (هو) للحصر والتوكيد؛ لأن الإطعام والسقي والشفاء قد يشارك بها الإنسان؛ أي: أن الله هو وحده الشافي والمطعم والساقي.

وقال إبراهيم:

سورة الشعراء [٢٦: ٨٠]

﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾:

استعمل في هذه الآيات الثّلاث: ضمير الفصل هو ليدل على التّوكيد والحصر، أنه هو سبحانه وحده الهادي والمطعم والشّافي، واستعمل هو حتّى

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 122 (SanadKitab #910, hlm. urut 3598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.