سورة البقرة، الآية (٢١٠): ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِى ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِىَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
وسورة الأنعام، الآية (١٥٨): ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾.
وسورة النحل، الآية (٣٣): ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾.
آية البقرة: جاءت في سياق المنافقين والّذين يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، وآية الأنعام: جاءت في سياق الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً، وآية النّحل: جاءت في سياق الّذين لا يؤمنون بالآخرة ويتكبَّرون.
والآيتان: ﴿يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾، أو يأتي ربك يوم القيامة ﴿فِى ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾؛ للقضاء والفصل.
أما قوله تعالى: ﴿يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾؛ أي: بالعقاب، أو العذاب.
وأما قوله تعالى: ﴿تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾؛ أي: لقبض أرواحهم، أو بالعذاب؛ لتدميرهم.