Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 176

  1. سورة الشعراء

تجاوز أداة السّمع رغم كونها وسيلة للوصول إلى القلب؛ لأنّه ليس لسماع الأذن قيمة إذا لم يَعِ القلب ما تسمع الأذن، والقلب بما يضخ من الدّم والأوكسجين هو سبب حياة كل عضو وما دام نزل به على القلب فقد استقر وأصبح عقيدة راسخة والقلب ليس فقط مضخة للدّم، كما كان يعتقد، بل هو الفؤاد.

ارجع إلى سورة الحج آية (٤٦) للبيان.

﴿لِتَكُونَ﴾: اللام تعليلية.

﴿مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾: من الإنذار، وهو الإعلام مع التّحذير قبل وقوع الأمر المحذور منه أو الشّر وحين يقع العذاب أو الشّر، فلا جدوى عندها من الإنذار، المنذرين: جمع منذر، أي: الرّسل والدّعاة إلى الله تعالى والمخاطب هو رسول الله ﷺ.

سورة الشعراء [٢٦: ١٩٥]

﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُبِينٍ﴾:

نزل به جبريل (الروح الأمين) بلسان عربي، بلغة عربية هي لغتك ولغة قومك والباء للإلصاق، أو بلسان قريش اللسان العربي المبين؛ لتنذر به وذكرى للمؤمنين.

﴿مُبِينٍ﴾: واضح لكل فرد يتكلم ويفهم اللغة العربية وجلي واضح بنفسه لا يحتاج إلى دليل أو برهان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 176 (SanadKitab #910, hlm. urut 3647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.