Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 388

  1. سورة القصص

وهذا الوعد بردِّه إلى معاده من أنباء الغيب، وفيه بشارة وليطمئن قلب النّبي ﷺ.

﴿قُلْ رَّبِّى أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: وقل لهم إذا اتهموك بأنك صبأت عن دين آبائك، أي: خرجت عن دين آبائك.

قل لهم: ﴿رَّبِّى أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى﴾: الله أعلم ولم يقل: يعلم، أعلم على وزن أفعل صيغة مبالغة في العلم، من: اسم موصول بمعنى الذي، جاء بالهدى: من عند الله؛ أي: النّبي ﷺ.

﴿وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: من: اسم موصول بمعنى الّذي، هو ضمير فصل يفيد التّوكيد. في: ظرفية، ولم يقل: ومن هو من الضالين؛ لأن في: تعني منغمس في الضلال، وراسخ فيه سابقاً، وفي ضلال مبين: جملة اسمية تدل على الثبوت، وشدة ضلالهم وإحاطة ضلالهم بهم من كل جانب؛ أيْ: أنتم أيها المشركون الضّالون، في ضلال مبين، ضلال مبين: انحراف وبعد عن الصّواب والحق، ضلال مبين: واضح وبين لكل فرد ينظر فيه ومبين لنفسه لا يحتاج إلى دليل وبرهان.

سورة القصص [٢٨: ٨٦]

﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ﴾:

المناسبة: هوِّن عليك واطمئن يا محمّد ﷺ، ولا تستبعد أن نردك إلى مكة فاتحاً منتصراً، فهل كنت ترجو أو تتوقَّع أن يُلقى إليك الكتاب، أيْ: ينزل عليك القرآن أو الوحي قبل بعثتك.

﴿وَمَا كُنْتَ﴾: ما النّافية، كنت قديماً.

﴿تَرْجُوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾: ترجو من الرّجاء هو الظّن بوقوع الخير

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 388 (SanadKitab #910, hlm. urut 3837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.