﴿تَنْكِحُوا﴾: لا تتزوَّجوا النّساء المشركات «الوثنيات المجوسيات»، اللاتي لا كتاب لهن، والنكاح: الرّغبة في الزّواج، أو إرادة وقوعه «قبل أن يتحقق الزّواج فهو نكاح»؛ كقوله: ﴿إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَىَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِى ثَمَانِىَ حِجَجٍ﴾، والزواج يعني: إتمام العقد، والملامسة، والجماع.
﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية.
﴿يُؤْمِنَّ﴾: بالله، واليوم الآخر، ويصدقن بمحمّد ﷺ.
﴿وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ﴾: الواو: استئنافية، اللام: لام التّوكيد، الأمَة خلاف الحرة «المملوكة الرقيقة»، وهي مؤمنة بالله ورسوله.
﴿خَيْرٌ مِنْ مُّشْرِكَةٍ﴾: أفضل من حرة مشركة، وإن كانت ذات جمال، ومال.
﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾: الواو: حالية «توكيد»، لو: شرطية.
﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية، لا: النّاهية.
﴿تُنْكِحُوا﴾: الخطاب إلى أولياء النّساء؛ أي: لا تزوِّجوا نساءَكم المؤمنات للكفار أبداً.
﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية.
﴿يُؤْمِنُوا﴾: بالله ورسوله؛ أي: يُسلموا ويدخلوا في الإسلام.
﴿وَلَعَبْدٌ﴾: الواو: استئنافية، اللام في لعبد: لام التّوكيد.
﴿مُّؤْمِنٌ﴾: بالله ورسوله.
﴿خَيْرٌ﴾: أفضل من مشرك.
﴿وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾: أعجبكم في المال، والنّسب وغيرها.