Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 1, halaman 427

  1. سورة البقرة

﴿وَيَسْئَلُونَكَ﴾: ارجع إلى الآية (٢١٥) للبيان.

﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾: أي: يسألونك عن الجماع أثناء المحيض.

والمحيض: يطلق على سيلان الدم، ويراد به مكان الحيض، ويراد به زمن الحيض.

﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾: تعريف الأذى: هو الضرر، أو ما يكره من كل شيء.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد، يعود على الجماع.

﴿أَذًى﴾: بصيغة التعميم بأنّ الأذى يصيب الرجل والمرأة.

إذن: أذى هنا لا تعود إلى الحيض بذاته، وإنما تعود على الجماع أثناء الحيض.

حيث يتساقط الغشاء المخاطي للرحم؛ مما يؤدي إلى سيلان الدم. وبالتالي يصبح الرحم كالجرح.

﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ﴾: الفاء: للتأكيد، ﴿فَاعْتَزِلُوا﴾: أي: تجنبوا الجماع، أو الوطء في المحيض.

﴿فِى الْمَحِيضِ﴾: في: ظرفية (زمانية ومكانية)، زمن الحيض، ومكان الحيض.

﴿وَلَا﴾: الواو: عاطفة، لا: النّاهية؛ لزيادة التّوكيد.

﴿تَقْرَبُوهُنَّ﴾: تفيد التّوكيد على عدم الجماع في المحيض، والأهم من ذلك لا تقربوهن، فالاعتزال لا يكفي، بل لا تقربوهن.

﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية؛ أي: حتّى ينقطع دم الحيض، وتغتسل المرأة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 427 (SanadKitab #910, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.