Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 1, halaman 50

  1. سورة البقرة

﴿أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾: الإضاءة أو الضوء: كل إضاءة صادرة عن مصدر مشتعل بحد ذاته أي: مضيء كالشمس والنجوم والنار المشتعلة، وهذا الضوء إذا وقع على جسم معتم كالقمر أو العين انعكس وسمي نوراً، فالضوء يمتاز بنور+ حرارة (دفء).

والضوء: هو فرط الإنارة، والضوء حالة من حالات النور، والنور أعم من الضوء، وأشمل، وأوسع، والضياء أقوى من النور، أضاءت ما حوله، من المكان، أو انتفع بها، وأبصر بها، أي: بالنار، وإذا ذهب النور ذهب الضياء أيضاً، وأما إذا ذهب الضياء فلا يعني ذهاب النور كاملاً.

﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾: نور المنافقين؛ أي: حين اُطفئت النار، وأصبح في ظلام دامس، هو ومن حوله، لا يبصرون، وكذلك حال المنافقين، ولم يقل: ذهب بضوئهم؛ فذلك يعني لا يزال هناك نور للمنافقين، ينتفعون به، فلكي ينفي عنهم كل أنواع الهداية قال تعالى: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾؛ أي: لم يبق لهم أمل بالعودة، إلى دين الله، وإذا كان الذي استوقد، هو رسول الله ﷺ، فالمثل؛ يعني: أنه رسول الله ﷺ، جاء بالإسلام، وشع نور الإسلام، ورفض هؤلاء المنافقون، الانتفاع بالنور الذي جاء به رسول الله وعادوا إلى ظلمات الكفر والفسق.

﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ولم يقل: أذهب عنهم النور، ذهب؛ تعني: عدم العودة؛ ذهاب من دون رجعة، أما أذهب؛ فقد تعني: زوال، أو غير زوال، وتحتمل عودة النور.

﴿وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَاتٍ﴾: جمع ظلمة، ظلمات عديدة، متراكمة، ظلمات الكفر، والجهل، والشرك، والمعاصي، والنفاق. ارجع إلى الآية (٢٥٧) من نفس السورة لمزيد من البيان في معنى النور والظلمات، ولماذا أفرد النور وجمع الظلمات.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 50 (SanadKitab #910, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.