Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 9, halaman 464

  1. سورة الصافات

حاول إبراهيم بالفعل ذبح ولده بالسكين، ولكن الله سبحانه نزع منها خاصية القطع أو الذبح وحولها إلى أداة غير حادة.

سورة الصافات [٣٧: ١٠٥]

﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّءْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ﴾:

﴿قَدْ﴾: للتحقيق، أيْ: قد حققت المطلوب منك.

﴿صَدَّقْتَ الرُّءْيَا﴾: الرؤيا: ما يراه النائم في منامه، ورؤيا الأنبياء صدق؛ أي: جعلت الرّؤيا المنامية رؤيا صادقة، والرؤيا تختلف عن أضغاث الأحلام المختلطة، والتي قد لا تكون صادقة.

﴿إِنَّا كَذَلِكَ﴾: إنا للتعظيم، كذلك: الكاف للتشبيه، ذلك: اسم إشارة يشير إلى ما فعله إبراهيم ﵇ بالقيام بما أمره الله به.

أيْ: كما عفونا إبراهيم عن ذبح ولده وخلصناه من ابتلائه:

﴿نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ﴾: أيْ: نجزي كلّ محسن على طاعته وامتثاله أوامر الله أيْ: ننجيه من كربته وشدته ومحنته، ونثيبه على صبره وإحسانه وإخلاصه.

سورة الصافات [٣٧: ١٠٦]

﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاؤُا الْمُبِينُ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، واللام في كلمة لهو لزيادة التّوكيد.

﴿هَذَا﴾: الهاء للتنبيه، ذا اسم إشارة يشير إلى ما ابتلينا به إبراهيم من ذبح ولده.

﴿لَهُوَ﴾: اللام لزيادة التّوكيد، هو للتوكيد أيضاً.

﴿الْبَلَاؤُا الْمُبِينُ﴾: البلاء: هو الاختبار بالمكروه أو الشدة أو الكرب لاستخراج أو معرفة ما عند العبد من الطّاعة والصّبر، والبلاء قد يكون بالخير والشّر، أي: ابتلاء إبراهيم بذبح إسماعيل وصبر إسماعيل على تنفيذ حكم الله

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 464 (SanadKitab #910, hlm. urut 4406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.