﴿هَلْ﴾: للاستفهام وتفيد النّفي.
﴿يَسْتَوِى﴾: من الاستواء في الجزاء والثّواب والعلم والجهل.
﴿الَّذِينَ يَعْلَمُونَ﴾: أيْ: علماء الدّين والفقه والشّرع والأحكام.
﴿وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أي: الغافلون الجاهلون عن الآخرة، وإن كانوا يعلمون ظاهراً من الحياة الدّنيا علوم الدّنيا.
﴿إِنَّمَا﴾: كافة ومكفوفة تفيد التّوكيد.
﴿يَتَذَكَّرُ﴾: من التّذكر، وتعني: هذا الشّيء معلوم في السّابق ويتذكره أولو الألباب.
﴿أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: أصحاب العقول النّيرة المؤمنة الموحدة. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٧٩، ١٩٧).
سورة الزمر [٣٩: ١٠]
﴿قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِى هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾:
بعد نفي المساواة بين الّذين يعلمون والّذين لا يعلمون، يعظ الله رسولَه بأن يذكر الّذين آمنوا بالتّقوى والهجرة والصّبر.
﴿قُلْ﴾: لهم يا رسول الله ﷺ هذا، أو قل لهم: يناديكم ربكم بهذا النّداء.
﴿يَاعِبَادِ﴾: يا أداة نداء للبعد، عبادِ: أي: الّذين آمنوا واختاروا طريق الإيمان، وهناك فرق ين عباد وعبادي وعبيد؛ ارجع إلى سورة البقرة آية (١٨٦) لمعرفة الاختلاف بينها، والآية (١٧) من نفس السورة.
﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾: بطاعة وامتثال أوامر ربكم وتجنب نواهيه اتقوا غضب