Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 10, halaman 47

  1. سورة الزمر

أي: لا بُدَّ من المسارعة إلى الإيمان، فليس هناك زمن طويل ولا ينتهي الأمر بالموت، بل هناك الاختصام والفصل والحكم عند الرّب الحكيم، ولو قارنا هذه الآية مع الآية (١٥) من سورة المؤمنون: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ فقد أكد في سورة المؤمنون بزيادة اللام لام التوكيد؛ ارجع إلى سورة المؤمنون للبيان.

سورة الزمر [٣٩: ٣١]

﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتّراخي في الزّمن.

﴿إِنَّكُمْ﴾: أيْ: إنك وإياهم غلب ضمير المخاطب على ضمير الغائب.

﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾: هذا دليل على أنّ محمّداً ﷺ سوف يخاصم قومه، أيْ: يحاججهم بأنّه بلغهم الرّسالة وأدَّى الأمانة، الاختصام: هو التّنازع في الأمر يحدث أمام رب العالمين يستدعي القضاء والفصل.

يوم القيامة: يوم الفصل يوم تصفية المنازعات والقضاء فيه يتخاصم الكافر والمؤمن والظّالم والمظلوم حتّى أن النّفس تجادل عن نفسها كقوله: ﴿يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَّفْسِهَا﴾ [النّحل: ١١١].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 47 (SanadKitab #910, hlm. urut 4530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.