Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 10, halaman 171

  1. سورة غافر

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾: أي فإذا قامت السّاعة يقال لخزنة جهنم:

﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾: أي أشدّ أنواع عذاب النار؛ أي: جهنم.

سورة غافر [٤٠: ٤٧]

﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِى النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاؤُا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ﴾:

انتهى الحديث عن آل فرعون، ويبدأ الحديث عن الكفار عامة يوم القيامة، بما فيهم آل فرعون.

﴿وَإِذْ﴾: أي واذكر، أو ظرفية بمعنى حين، واذكر حين، حجاج وتخاصم أهل النّار.

﴿يَتَحَاجُّونَ فِى النَّارِ﴾: من المحاججة: أو الحجاج، الأصل في الحجاج: هو إظهار الحجة كلّ طرف يحاول تقديم حجته للطرف الآخر ويحاول أن يلقي باللائمة على الآخر وتبرئة نفسه ويُحملُ الإثم والذّنب على الآخر.

هذا الحجاج سيكون بعد دخول آل فرعون النّار، وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (٩٦) في سورة الشعراء وهي قوله تعالى: ﴿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: نجد أن يختصمون تتلو مرحلة الحجاج؛ أي: الحجاج أولاً ثم الخصام يحدث بعد ذلك؛ فالله سبحانه يريد أن يطلعنا على بعض مشاهد يوم القيامة وما يحدث بين الأتباع والمتبوعين والذين استكبروا والضّعفاء فيقول:

﴿فَيَقُولُ الضُّعَفَاؤُا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾: الضّعفاء التّابعون للذين

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 171 (SanadKitab #910, hlm. urut 4642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.