Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 10, halaman 402

  1. سورة الزخرف

زمن دخولهم الجنة بعد الحساب والعرض، خالدون تدل على صفة الخلد الثّابتة عندهم.

سورة الزخرف [٤٣: ٧٢]

﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَتِلْكَ﴾: الواو عاطفة، تلك: اسم إشارة واللام للبعد وتحمل معنى المدح.

﴿الْجَنَّةُ﴾: معرفة بأل التّعريف، أيْ: جنات عدن أو الفردوس أو النّعيم أو المأوى ودار السّلام.

﴿الَّتِى أُورِثْتُمُوهَا﴾: الميراث: لغة: هو البقاء: أيْ: بقية الشّيء الّذي يتركه المورث وراءه، هو ما يأخذه الفرد من دون عوض أو ما يستحقه الوارث من مورثه أو خلافة الحي للميت في ماله أو ما تركه من عقار أو متاع. فكيف نوفِّق بين قول رسول الله ﷺ: (لا يدخل أحدكم الجنة بعمله) وقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٣٢].

الأعمال الصالحة: هي سبب من أسباب دخول الجنة، والجنة لن تكون عوضاً عن أيِّ عمل صالح أو أعمال صالحة مهما عظمت؛ لأن العوض لا بُدَّ أن يكون مساوياً للمعوض، فالأعمال الصالحة وحدها لا تكفي للدخول، ولكنها سبب من الأسباب.

أما الأسباب الحقيقية فهي رحمة الله تعالى. أو الأعمال الصالحة توصل إلى رحمة الله ورحمة الله توصل إلى الجنة، أما وراثة الجنة؛ فالمقصود بها كما قال ابن عباس: يرث المؤمن مقعد من أدخل النّار ويرث الكافر مقعد من أدخل الجنة؛ لأن لكل منهما مقعداً في الجنة ومقعداً في النّار، فالمؤمن تصبح له جنتان

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 402 (SanadKitab #910, hlm. urut 4850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.