Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 12, halaman 171

  1. سورة المدثر

سورة المدثر [٧٤: ١٨]

﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾:

﴿إِنَّهُ﴾: للتأكيد وتعود على الوليد بن المغيرة.

﴿فَكَّرَ﴾: بعدما قرأ عليه الرّسول ﷺ القرآن، فكأنه رق قلبه فجاءه أبو جهل وكلَّمه وطلب منه أن يقول قولاً يدل على أنّه كاره ومنكر للقرآن حتّى يرضى عنه قومه، فقال: دعني حتّى أفكر.

﴿وَقَدَّرَ﴾ في نفسه ماذا يمكنه أن يقول في القرآن.

سورة المدثر [٧٤: ١٩]

﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾:

﴿فَقُتِلَ﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، قتل: لُعن وأُبعد، أو طُرد من رحمة الله، قُتل: هذا دعاء أوّل عليه في الدّنيا.

﴿كَيْفَ﴾: للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ.

﴿قَدَّرَ﴾: ماذا سيقوله.

سورة المدثر [٧٤: ٢٠]

﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتراخي في الزمن؛ أي: استغرق زمناً وهو يفكر ما يقوله بشأن القرآن.

كرَّر الدّعاء بالقتل أو اللعن والطّرد من رحمة الله للدلالة على التّأكيد،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 171 (SanadKitab #910, hlm. urut 5622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.