Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 2, halaman 318

  1. سورة آل عمران

﴿نُؤْمِنَ﴾: نصدِّق. لرسول: يزعم أنه رسول ﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية.

﴿يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾: القربان: هو ما يتقرَّب به إلى الله تعالى من ذبح أو غيره.

أي: إياكم أن تؤمنوا برسول حتى يأتيكم بمعجزة ترونها بأم أعينكم، وهي أن يقدِّم الرسول نفسه قرباناً فتنزل نار من السماء فتأكله؛ لأن هذا كان من سنن الأنبياء السابقين أن تنزل نارٌ فتأخذ القربان، وقبول القربان هو سرٌّ من أسرار الله، وذلك بعد أن يدعو ذلك النبي، ويناجي ربه حتى يتقبله، ورسول الله ﷺ جاء بمعجزات محسوسة كثيرة، ومنها القرآن، إذن هم طلبوا من رسول الله ﷺ أن يقوم بذلك العمل، فنزلت هذه الآية ردّاً عليهم.

وتأكله النار: النار لا تأكل، فهذا نوع من الاستعارة اللغوية، والذي يأكل هو الإنسان، أو الحيوان.

﴿قُلْ قَدْ﴾: قل لهم يا محمد: قد: حرف تحقيق وتوكيد.

﴿جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِى بِالْبَيِّنَاتِ﴾: بالمعجزات، والباء: للتوكيد، والإلصاق. وقوله تعالى: (جاءكم رسل) بالتذكير بدلاً من (جاءتكم رسل) بالتأنيث يدل على القلة كما في الآية (١٤) في سورة فصلت وهي قوله تعالى: ﴿جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ﴾؛ لأن التأنيث في القرآن يدل على الكثرة، والتذكير يدل على القلة.

﴿وَبِالَّذِى قُلْتُمْ﴾: الذي سألتم من القربان، أو القرابين، والباء: للتوكيد.

﴿فَلِمَ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة، لم: استفهام فيه معنى الاستنكار، والتعجب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 318 (SanadKitab #910, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.